أخبار

قال الشاعر الكبير "شاعر الأمة" محمد ولد اعليّ بأمر من شيخنا وإمامنا الشيخ علي الرضى بن محمد ناجي الصعيدي حفظه الله ورعاه في مدح قبيلة المجد والكرم والصلاح انتابه ومدح السيد الكريم يعقوب ولد حمزة:

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

قال الشاعر الكبير “شاعر الأمة” محمد ولد اعليّ  بأمر من شيخنا وإمامنا الشيخ علي الرضى بن محمد ناجي الصعيدي حفظه الله ورعاه في مدح قبيلة المجد والكرم والصلاح انتابه ومدح السيد الكريم يعقوب ولد حمزة:

من أي بحر جلبت الشعر منسابا
ولم تكن قبل هذا اليوم جلابا

لما أتيت من التيسير محتفلا
تشدو وتحمل في الاعماق زريابا

وقد دأبت على مدح النبي فكم
فتحت فيه من الإبداع أبوابا

فلتستمر على النهج القويم ولا
تحد فمن حاد عنه يجرع الصابا

ولتاب عن مدح غير المصطفى أبدا
إلا إذا صادفتك انتاب لا تابى

فنجل متال فيهم قال قولته
أشبهتم لرسول الله أصحابا

وأنت بانتاب ذو شوق وذو كلف
وأنت منذ عقود تعرف انتابا

أئمة الناس في تقوى وفي ورع
وأفضل الناس أحسابا وأنسابا

وكم غوي قد اردته غوايته
إذا بدت أوجه منهم له تابا

                                       ***
أبناء ناصر من للدين قد نصروا
وأسسوا للعلى نهجا ومحرابا

أبناء ناصر تاريخ يسطره
مجد وكم بهر التاريخ كتّابا

أبناء ناصر لا تحصى مناقبهم
كم أعجزوا بالمعالي الغر حسّابا

لم يبق فضل به الأخيار قد وصفت
إلا له فتحوا دربا وأسبابا

وما تجسد مجد عند ذي شرف
إلا وكانوا له في المجد أترابا

إن فاحموا أفحموا أو حاربوا انتصروا
أو فاضلوا فضلوا صرفا وإعرابا

إلى العيون انتموا قدما فأعينهم
ترنو وما أغمضوا في الفضل أهدابا

أهل الدراية بالقرآن كل فتى
منهم بترتيل آي الله قد ذابا

ومنهم انتاب كل الفضل قد ورثوا
وأذهلوا في علوم الشرع ألبابا

هم العناترة الأسياد من ملأوا
دنيا المكارم آلاء وآدابا

وهم بنو اشبَيْشِبٍ كل يشب على
بر وكل على ما شب قد شابا

وأبصر الناس إن دهر سما بهم
وأصبر الناس إن أبدى لهم نابا

يسّابقون إلى المعروف كلهم
يمضي إلى هدف كالسيل منسابا

الصامدون على اللأواء إن عصفت
واللابثون على النعماء أحقابا

والصائمون عن الفحشاء إن نطقوا
والمالئون من المعروف أكوابا

والموسعون على الأضياف إن نزلوا
والفاتحون على الإنفاق أبوابا

والموثرون على الأبناء جارَهم
والمسرعون إذا خطب به نابى

والبائعون إلى الخلاق أنفسهم
واللابسون من الأخلاق جلبابا

والصالحون الهداة العابدون إذا
ما عدت الناس أواها وأوابا
                                        ***
قبيلة انتاب لا أزرى الزمان بكم
ودمتمُ تشربون المجد أنخابا

ودمتمُ قبلة أولى لكل ندى
وللمكارم والأخلاق أبوابا

فقد زرعتم قديما كل مكرمة
منها الورى حصدت نخلا وأعنابا

وظل يزرع يعقوب بن حمزة ما
زرعتمُ لم يحد عنه وما غابا

فلابن حمزة صولات شهدن له
ومشهد ظل جذابا وخلابا

يقفو أوائله جودا ويشبههم
رشدا ويتبعهم خطوا وإسهابا

قد حاز من حمزة ما فيه من خلق
ومثله كان للأفعال عرابا

أما الشريفة مريم مّان فهي له
أم ومَن أمه هذي فما خابا

وبالبرور جميع الناس قد شهدوا
له وما زال مناحا ووهابا

هو الكريم الذي فاحت مناقبه
شذى وفاضت على العافين أطيابا

وهو الفتى المحسن الميمون طالعه
الباذل المال للحاجات إطنابا

والحامل الكَل عن من كل ساعده
والمنفق الناس أشياخا وطلابا

وهذه بنت فكر قد أمرت بها
وكل أمر من الشيخ الرضى طابا

وكل ما قلت فيها حسب إمرته
أدامه الله ربي للهدى بابا

ثم الصلاة على الهادي وعترته
وصحبه المالئين الأرض إعجابا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى