حريق تكنت …. دلالات وعبر

حريق تكنت …. دلالات وعب
لقد أظهر حريق سوق تكنت يوم امس الاربعاء الذي أصاب للأسف مجمع 307 مدى ضرورة وجود وحدة إطفاء مجهزة في المدينة التي تعتبر مركزا تجاريا مهما في محيطها كما أن موقعها الجغرافي يسمح بسرعة التدخل في عدة مقاطعات من الولاية .
فقد أثبتت الحريق الذي شب منتصف النهار واستمر حتى غروب الشمس
مدى تلاحم الشعب والجيش والسلطات الإدارية والأمنية .
حيث بذل الجميع جهودا مضاعفة سعياً للسيطرة علي الحريق فتدخل عناصر الجيش بشحانات المياه كما ساعد بعض الخصوصيين بشاحنات المياه فيما أرسلت جهة الترارزة أيضا شاحنة مياه ثم وصلت بعد العصر وحدة من الحماية المدنية بعد استنفاد جهود الإطفاء التي استخدمت فيها شاحنات الرمال.
السلطات الإدارية ممثلة في رئيس المركز وعمدةالبلدية إضافة لقائد كتيبة اللوجستيك والدرك والشرطة في تكنت أيضاً هي الأخرى كانت حاضرة وبقوة في الميدان .
المواطنون كان دورهم مشهودا إذ اصطفوا في حشود حول موقع الحريق مؤآزريرين لجهود الإطفاء ومتضامنين مع أصحاب المحل الحترق.
الخلاصة هي أن حماية سكان المدينة وممتلكاتهم من الحرائق لن تتأى إلا بوجود مخطط عمراني ووحدة اطفاء مجهزة فهذ ليس الحريق الأول من نوعه في المدينة حيث شهدت حوادث مشابهة وانتهت للأسف بدمار شامل للمحلات المحترقة فالحمد لله على سلامة الأرواح حفظ الله الجميع.
بقلم اكليكم ولد باب



